Blog

Idriss Arabic Post Image

الارتجال والتعامل مع الضغوط وكسب الشهرة: هذا ما دفع مؤسسنا و المدير التنفيذي لشركتنا إدريس الرفاعي لتأسيس فتشر

For the English Version of this Blog, Click Here

إن إنشاء عمل تجاري يحتاج إلى شجاعة وهنا إدريس الرفاعي ــ المؤسس والمدير التنفيذي ل فتشر ــ يشاركنا مصادر الإلهام والتحديات والدوافع لإنشاء هذا العمل التجاري. من المشاعر المتضاربة حول إنشاء هذا العمل إلى المشاعر الفريدة بالتميز والنجاح نرى كيف يجتهد كي يبقى علماً يشار إليه بالبنان في عالم الأعمال.

ما الذي دفعك لإنشاء فتشر؟
إدريس: كنت أعمل في الجانب الآخر أي جانب التجارة الالكترونية. حين كنت أعمل لدى MarkaVIP في عام 2012 لاحظنا أن الشركات العاملة في مجال اللوجستيات لا تعاني من العديد من المشاكل وحسب، بل ما يلي:
أولاً: لم يكن لديهم فهم حقيقي للتكنولوجيا. كنا نبحث عن شريك لوجستي قادر على جلب الإنتاج حسب طلب العميل أو التقارير أو الأداء. وأدركنا أن لا أحداً منهم راغب أو لديه الاستعداد لفعل هذا.
ثانياً: لقد اكتشفنا أن معظم الشركات اللوجستية خاصة التقليدية منها، الكبيرة منها، ليس لديها حلول تناسب أهم مشكلتين موجودتين في هذا الجزء من العالم ــ الشرق الأوسط الذي هو عبارة عن أسواق ناشئة بحجم كبير ــ واللتان هما: إيجاد حل للدفع عند الاستلام، وحل لمشكلة عدم وجود عنوان.
وهذه المشكلة لا تقتصر على الإمارات والسعودية ومصر لكنها موجودة في نيجيريا وباكستان والهند أيضاً، هي مشكلة عامة نوعاً ما. وإذا نظرت إلى التجارة الالكترونية ومنصاتها تجد أنهم لا زالوا يبحثون عن العناوين، لازالوا يعتمدون على قدرة العناوين في توصيل الأشياء.
نحن نعتقد أن العناوين لا صلة لها بأكثر من أربعة مليارات شخص فحسب، بل ستصبح قريباً غير صالحة للاستعمال مع زيادة قدرة الناس على التنقل و توقعهم بأن تكون الشركات اللوجستية مرنة بشكل يسمح لها بالتماشي مع أسلوب حياتهم وليس العكس.
كان علي أن أنشئ شركة فتشر، كان على شخص ما فعل ذلك وكنت آمل أن أكون أنا هذا الشخص. وهكذا بدأ الأمر.

 ما أصعب جزء في أنشاء عمل جديد؟
إدريس: يوجد جزءان. إن إنشاء عمل تجاري هو أمر صعب في أي مكان في العالم. تكون لديك شكوك. ويوجد المحبطون من حولك. بصراحة عليك أن تكون انفصامياً إلى حدٍ ما حتى تستطيع أن تبدأ.
كل الأدلة تشير إلى نتيجة واحدة: أن لا تبدأ من أجل نفسك. نعلم أن الكثير من رجال الأعمال يصبحون أقل ثراء مما لو عملوا في وظيفة ثابتة. نعلم أن سبعين في المائة من المشاريع الناشئة تفشل، وفي معظم الأوقات يخسر المؤسس والمدير التنفيذي أمواله. هذا غير منطقي!
إذن لديك تحدي إطلاق عمل تجاري، ثم لديك تحدي إنشاء عمل في هذا الجزء من العالم، وهذا كثير جداً.
تواجهك مشاكل التمويل وتواجهك مشاكل تجنيد المواهب، وتواجهك مشاكل بناء فريقك التقني وغيرها..
كل هذه المشاكل موجودة في الأنحاء الأخرى من العالم، لكنها هنا أكثر حدة. في الماضي لم تكن قوانين الإفلاس موجودة؛ لذلك أقول أن المسئولية القانونية كانت أعلى بكثير ولا زالت كذلك في بعض البلدان.
إن بناء عمل تجاري صغير يختلف قليلاً، وأساساً بمجرد أن تصل إلى هذا المستوى، بمجرد ان تحقق شعبية كبيرة، هل هذه طريقة بناء شركة بقوة 10x أو 20x أو 50x؟ هذا سؤال مختلف.
لقد نضج النظام الايكولوجي خلال السنوات القليلة الماضية. وقد كان النظام الايكولوجي منذ خمسة أعوام أكثر تشجيعا للأعمال المبتدئة منه الآن، لكننا نعتقد أن الأعمال الناشئة تواجه الآن تحديات وجدودية.
وجدت أن القوانين التنظيمية و تكلفة إدارة عمل تجاري عالية جداُ في هذا الجزء من العالم. فلديك مشاكل القوانين التنظيمية و مشاكل تكلفة العيش ومشاكل التجزئة، فدول مجلس التعاون الخليجي أو الشرق الأوسط مجزئة بشكل كبير. فما يراه الناس كجزء متحد من العالم هو امر مغلوط للغاية، هذا ليس هو الحال.

 ما الذي يلهمك اليوم وكل يوم؟
إدريس: في البداية سأقول أن هذه الوظيفة ــ مؤسس عمل ناشئ ــ هي وظيفة منعزلة جداّ. إنها وحيدة منعزلة جداّ وبصراحة انفصامية نوعاً ما؛ لأنه يصعب عليك أن تشارك شكوكك حتى مع أسرتك أو مع أصدقائك المقربين أو مع الموظفين.
إنها صعبة لأنك تكون دائما وجه الشركة. عندما تستنزف يومياً من قبل المستثمرين والعملاء الذين يقولون لك ” لا، لا، لا” . لا يتذكر الناس إلا الجزء الجيد من القصة.
ثم نظهر في الجريدة، نقوم بجمع مبالغ كبيرة من المستثمرين. لا يتذكر الناس إلا هذا، لكنهم لا يتذكرون مئات المرات التي قيل لنا فيه “لا”. إنه غالبا أمر لا يهمهم، لكن عندما يقال لك “لا” عدة مرات يصبح صعباً عليك أن تستمر، أن تواصل الضغط والحشد والنمو.. إلخ.
لقد وجدت هذا صعباً وأعتقد بالنسبة لي أن مصدر الإلهام هو نفسك. يجب أن تعتمد على نفسك حتى وإن ساورتك الشكوك وواجهتك التقلبات، عليك أن تقف على قدميك و تتابع الكفاح. لقد اكتشفت أن هذا هو أكثر ما يدفعني للاستمرار كل يوم.
وعندما افكر في قدوة لي يخطر ببالي رونالدو مشحور مؤسس موقع سوق ( الذي هو بمثابة أمازون الإمارات) وكل التحديات التي لا بد وأن واجهها أثناء بناء شركته. ودائما ما أفكر في أن ذلك كان منذ خمس عشرة سنة خلت، وكيف أصبح لا يتأثر بالنقد بسهولة. إنه إنجاز مدهش ويظهر مقدرة كبيرة على التنفيذ وقوة إرادة هائلة خلال رحلته الماراثونية.
صعوبة الأمر لا تعني أنه لا يستحق العناء. فتشر يحل مشاكل اللوجستيات وتوصيل الميل الأخير وهو بالضبط ما كتب لنا فعله. إن إنشاء عمل تجاري جديد يعني تلبية حاجة ما وفعل ذلك بحماس لأداء هذه الوظيفة.

__________

هذا المقال مخصص لاغراض اعلامية فقط، و لا يجب اعتباره نصيحة تجارية او قانونية. و لن تكون

MENA 360 DWC-LLC

مسؤولة عن استخدام او عدم استخدام او سوء تطبيق هذه المعلومات او الارباح المفقودة او اي تعطل شخصي او تجاري او اي خسارة

__________

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

}

حمّل التطبيق وآنشئ الحساب الخاص بك