Blog

internmedium

من مجرد متدربين إلى أشخاص مؤثرين

For the English Version of this Blog, Click Here

ست قصص نجاح للمتدربين في فتشر

كل القادة العظماء في مجال العمل انطلقوا بلا شك من مكان ما، إذ يندر أن تجد من يحقق حياة مهنية ناجحة دون أن يبدا السلم من أولى درجاته ـــ بل إن أنجح الأشخاص وألمع النجوم على مر التاريخ بدأوا بداية متواضعة وصعدوا شيئاً فشيئاً عبر السنوات بالعمل الجاد والعزيمة القوية والتواضع.

والقصص التي بين ايدينا ما هي إلا انعكاس لهذه الحقيقة، وهي تحكي عن مجموعة من الأشخاص الذين بدأوا مشوارهم العملي مع فتشر، وكبروا مع الشركة  التي نمت من مجرد شركة ناشئة إلى شركة ذات ثقل إقليمي.

نتحدث اليوم عن المتدربين في شركة فتشر الذين هم ليسوا مجرد موظفين يطمحون إلى التعلم والنمو و تشكيل مسار حياتهم العملية؛ بل هم إرث خالد وحي في كيان الشركة، يحدد شكل ممارساتها وبرامجها وتوجهاتها حتى بعد مغادرتهم الشركة. نفتخر بنشر قصص و وجهات نظر وخبرات ستة من المتدربين لدى شركة فتشر. نتمنى لك قراءة ممتعة وأنت تسبر غور تجاربهم مع فتشر، و تكتشف كيف تقاطعت مساراتهم المتميزة، وتطلع على دورهم في التأثير العميق على  شركة فتشر، وجعلها أفضل حالاً مما كانت عليه.

1. سوراج، مدير مشاريع: يشجع السعي نحو الكمال.

suraj1

عندما تعرف سوراج إلى فتشر كان قد أنهى للتو رسالة الماجستير في الأعمال، وكان عليه أن يكمل تدريب مدته أربعة أشهر لإكمال برنامجه التعليمي، ولصقل تجاربه العملية. في ذات الوقت كان يعمل زميله السابق في الدراسة لدى فتشر، وكان بحاجة إلى زيادة عدد فريقه في العمل. كانت الظروف في صالح سوراج حيث انضم إلى فتشر بانبهار ونهمٍ للتعلم.( إن سألته سيقول لك أنه انضم إلى الفريق بخبرة ضئيلة وألف سؤال يدور في رأسه). لكن سوراج اكتشف لاحقاً أن هذا هو جوهر التدريب. وفي شركتنا الناشئة الدؤوبة التي تعمل كخلية النحل وتزخر بالكثير بالعمل سرعان ما اكتشف سوراج أن النجاح لا يعني فقط نتائج مثالية ـــ بل يعني التطور والتعلم  والعمل مع الخبراء المتمرسين إضافة إلى العمل في فريق. تعلم سوراج في فتشر أن لكل شخص، بغض النظر عن مدى خبرته،  رأي يمكن أن يساهم في حل المشكلات.

أسلوب العمل الدؤوب المتناسق في فتشر علّم سوراج المزيد عن التحديات والتشجيع، وتقدير اليوم الذي  يواجهه ـــ وهو شيء سيبقى معه أينما ذهب.

” لقد حرصت دائماً على تحقيق نتائج مثالية. ويبدو الأمر كمخاطرة، إلا أن فريقي شجع ذلك. لقد منحتني هذه الوظيفة فرصة العمل مع خبراء رائعين في مجال العمل. لكن بيئة العمل لا تزال بيئة مفتوحة حيث أن ملكية أي إنجاز عملي ليست حكراً على شخص أو فريق. كل الآراء مهمة ؛ لذلك إن غادرت الشركة يوماً ما فسأبقى فخوراً بالإرث الذي تركته خلفي.”

.2 دوين، مساعد مالي: خبير سريع الخطى.

Duwane

دوين كان عالقاً قبل أن يجد فتشر. كان عالقاً في التقديم لتدريب دون المستوى المطلوب، وعالقاً في اختيار وظائف كاملة الدوام لا يجد نفسه مهتماً بها، وكان عالقاً في الذهاب والمجيء إلى مقابلات مع شركات تستغرق أسابيع إن لم يكن أشهر حتى تتصل بالرقم التالي في قائمة المقابلة. لكنه فيما بعد رأى تقريراُ مكتوباُ عن فتشر يصف شركتنا بأنها “جديدة وشركة ناشئة واعدة” كانت تعمل في مجال يؤمن به تماماً. قدم طلبه، وخلال ساعة اتصلنا به. وقبل نهاية ذلك الأسبوع كان مستعداً لبدء العمل معنا وكان جاهزاُ للانطلاق في مشواره المهني في مكان لا مجال فيه للسير البطيء .

يتخصص فتشر في السرعة الفائقة في العمل وهذا ناسب دوين تماماً. وبحسب ما يقوله دوين فإن ذلك أحد الأشياء التي يحبها في التدرب هنا، وفي الشركة نفسها. العمل بخطوات سريعة يعني أن كل يوم يحمل تحديات جديدة قد يستغرق سنوات حتى يتعامل معها إن عمل في شركات أخرى. شعر دوين هنا أنه أتيحت له الفرصة كي يتعلم كل شيء؛ وذلك بحسب تعبيره “أنك عندما تنمو بنفس السرعة التي تنمو فيها شركة فتشر؛ فسيكون كل شيء تحدياً مثيراً مرحباً به.”

” لم يكون تدريبي في فتشر هو الأول، لكنه الأفضل ــــ إذ كانت أفكاري قيد الاستخدام، وآرائي محل التقدير، وكنت مسئولاً عن توجيه تجربتي. وأدركت أنني كلما بذلت جهداً أكبر كلما تعلمت أكثر ، وكلما اجتهدت ودفعت أكثر كلما اجتهد ودفع معي الفريق. وهذا سبب بقائي :  هذا الإصرار الذي لا تعوقه القيود، الإصرار على أن تصبح أفضل وتثابر لتحقيق النجاح.”

3. أرحام، مدير مشاريع: من متدرب منبهر إلى مؤثر بارز

arham

على الرغم من اهتمام أرحام الكبير والفطري بعالم الأعمال إلا أنه بدأ عمله في فتشر بشهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية، وتقريباً بلا خبرة وثيقة. بالنسبة لأرحام لم تكن فتشر معروفة لديه حتى عثر على مقال في مجلة فوربس يتحدث عن أكثر الشركات الناشئة نجاحاً في الشرق الأوسط. ومنذ ذلك الحين أثارت الشركة إعجابه، وبحث عن أي فرصة متاحة للعمل في الشركة تتناسب ومهاراته ـــ لكن التدريب في المبيعات هو التدريب الوحيد الذي كان متاحاً في ذلك الوقت، إلا أن هذا لم يثني عزم أرحام إذ كان منبهراً بالشركة بحيث لم يشأ ان يفوّت تلك الفرصة.

انضم أرحام إلى فتشر كمتدرب في مجال المبيعات، وبمرور الوقت أصبح مدير مشروع بدوام كامل، واستطاع أن ينجز أكبر صفقة عبر الحدود في تاريخ الشركة. لكن كيف حدث ذلك؟ كيف تمكن متدرب بلا خبرة  في مجال التسويق أن يصبح أسطورة الشركة؟ بحسب أرحام فالأمر يتعلق بما تعلمه في فترة التدريب. وخلال عملية تطوره المتواضع هنا تمكن من إدراك أنه حتى أصغر الأدوار ــ مثل المتدرب الذي تنقصه الخبرة ــ يمكن أن يكون له تأثير كبير و هائل على نمو الشركة( إلى جانب  تطوير مشواره المهني).

“لقد رأيت تأثير عملي وانعكاسه على المؤسسة وإحداث التغيير فيها. إن الذي يجعل هذا ممكناً هو الثقة والحرية التي يتمتع بها الموظفون في فتشر. فالشركة تمكنك من خلال إتاحة الفرصة لك لاتخاذ قراراتك بنفسك وتطبيقها أيضاً. إن فتشر شركة كبيرة ويبلغ عدد موظفيها أكثر من 4000 ولذلك عندما ترى نفسك تحقق تغيير في شركة كبيرة مثلها فإن هذا يجعلها مكان مميز.”

.4 هاري، مساعد بيانات الموارد البشرية: من زبون راضٍ إلى موظف ناجح

hari1

إن أول تعامل لهاري مع فتشر لا يشبه المتدربين الآخرين. لماذا؟  لأنه قبل أن يبدأ هاري العمل مع فتشر، قبل أن يبدأ هاري التعلم والتطور في داخل شركة فتشر، قبل أن يصبح هاري مساعد بيانات الموارد البشرية. كان هاري زبون لدى فتشر!

نعم هذا صحيح ـــ لقد استلم هاري شحنة من فتشر باعتباره زبون، وفي الحال بدأ اهتمامه بالشركة يزداد. من هم فتشر؟ ماذا يفعلون؟ ما الذي يميزهم؟ أراد هاري أن يعرف، وبالفعل قام ذلك.

أعجب هاري، بوصفه متدرباً لدى فتشر، بالدعم الأساسي والتعطش التام للنجاح لدى كل موظف في فتشر. عدا عن ذلك أحب هاري حقيقة ان يكون كل عضو في فتشر قادر على التعلم ومساعدة الآخرين على النجاح، ويتمتع بتصور واضح لكل عملية جديدة. وعلى كلٍ، يعتقد هاري أن ثقافة العمل والأشخاص العاملين في الشركة هما السببان اللذان يجعلان فتشر مكاناً مثالياُ للعمل.

” أعتقد أن حماسي ورغبتي في العمل والتكيف ساعداني على معرفة كل شيء يتعلق بالموارد البشرية. لم تكن لدي فكرة عن طبيعة عملي، لكن ثقافة العمل في فتشر تشجعك على التحدث إلى الآخرين  والحصول على المعلومات منهم. كما أن رئيسي في العمل، بن هوراي، كان خير قدوة و مرشد لي خلال رحلة عملي في فتشر.”

5. جيتش، مدير سلسلة الإمدادات: صاحب المبادرة مطلق العنان

jitesh1

في البداية لم يكن جيتش واثقاً في فتشر، لم تكن الشركة نفسها هي التي تثير قلقه، بل فكرة العمل في شركة ناشئة في بلد أجنبية هي التي جعلته مترددا ومشوش الذهن. ولم يخطر في باله آنذاك أنه عندما يقوم بذلك ـــ باغتنام تلك الفرصة ـــ سيتمكن من اكتشاف عزيمته، وطاقته ومهارته كصاحب مبادرة. في الحقيقة فإن شخصيته المبادرة والعملية  وأخلاقه المهنية كان لها دور في تنمية وزيادة  إيرادات القسم الدولي لشركة فتشر إلى 16 ضعفًا.

كونه صاحب مبادرة شكل فارقاً ل جيتش مقارنة مع زملائه في التدريب. وساعده الانتقال إلى بلد أجنبي على الاستثمار التام في عمله، وفي تنمية نفسه وجهده. لقد كان متحفزا بشكل لا يصدق لتعلم كل شيء ممكن عن الشركة، وفي معظم الأحيان كان يزور كل قسم في الشركة (بحسب تعبيره) كي يحصل منهم على المعلومات، ويتعلم كيفية إنجاز الأعمال، ويحصّل أكبر قدر ممكن من المعرفة. وبالطبع فإن جيتش يثمن القيادة الرائعة في فتشر كما يثمن مبادرته. فالقادة الذين عمل تحت إشرافهم قاموا بتشجيعه باستمرار على أن يطلق العنان لنفسه، ويقدر حب الاستطلاع الذي يمتلكه، ويحاول أن يقتنص الفرص السانحة.

” إن أفضل ما يميز فتشر أنها تتيح الفرصة للأشخاص الذي يمتلكون فكرة ما. وهذا يتيح الفرصة للأشخاص الذين يقدرون على فعل أشياء أفضل عندما تمنحهم الحرية للقيام بذلك. كان رئيسي رائعاً، ولا زلت أمتلك رئيس رائع، لقد انشأنا القسم الدولي (قبل سنتين)، ولقد طورنا هذا القسم الذي كان يتكون من فريق توليد إيرادات مكون من خمسة أفراد إلى قسم يتكون من فريق توليد إيرادات يضم 80 فرداً. ذلك الفريق يشبه طفلي الصغير . كانت لحظة اعتزاز وفخر لي.”

6. مريم، مديرة حسابات: المعلم الروحي للتنوع والتعايش

mariam1

عندما تقدمت مريم للعمل في فتشر لم يخطر في بالها أن حياتها ستأخذ منعطف مختلف تماماً. لكنها تعتبر الأمر نوعاُ من الطرافة. على أية حال لا يمكن لأي منا أن يعرف إلى أين تقوده الحياة، أليس كذلك؟ اعتبرت مريم توقيع العقد مع فتشر كاستراحة مؤقتة  من وظيفتها المعتادة. مرت سنتان ولا تزال تعمل هنا ولا تريد تغيير شيء.

كان أول احتكاك لمريم مع شركة فتشر مقصودا، وإن لم يكن مقصودا أن يغير حياتها، وذلك كونها مديرة سابقة لعلامة تجارية في مجال الموضة. وفي يومها الثاني في فتشر كانت حياتها على ميعاد مع التغيير والاستقرار في رحلتها الجديدة عندما أخذت جانباً للمقابلة كمدير حسابات. وبعد مرور عامين لا تزال حياة مريم المهنية في أوج نجاحها في نفس المنصب.

” لقد انتقلت من الموضة والأقمشة، مجال مختلف تماماً. لذلك احتجت إلى مجهود كبير وساعات إضافية للتكيف مع البيئة الجديدة. لكن هذه البيئة بثقافة التنوع فيها، والاحتواء والتعايش دفعتني إلى البقاء. تعجبني هذه القيم. وفوق ذلك قابلت حب حياتي في فتشر، عندما التحقت بهذه الشركة لم أكن لأظن أن هذا سيحدث.”

إن سر نجاح فشر لا يقتصر على خطط العمل أو نموها المتسارع أو مهارته، بل يكمن أيضاً في حقيقة أن نجاحه يتشابك مع التطوير المهني لفريقه. يفتخر فتشر بفتح  بابه لاستقبال أي شخص يريد ان يكتشف موهبته، أو ويصقل مهاراته، ويريد بثقة أن يلاحق أفكاره . إذا كان هذا الفريق الذي يفتح ذراعيه وكانت فرصة تغيير العالم تروق لك وتناسبك تماماً، فما عليك سوى أن تقدم طلبك هنا كي تنضم إلى فريقنا المتزايد، وتبدأ رحلتك المميزة مع فتشر!

__________

هذا المقال مخصص لاغراض اعلامية فقط، و لا يجب اعتباره نصيحة تجارية او قانونية. و لن تكون

MENA 360 DWC-LLC

مسؤولة عن استخدام او عدم استخدام او سوء تطبيق هذه المعلومات او الارباح المفقودة او اي تعطل شخصي او تجاري او اي خسارة

__________

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

}

حمّل التطبيق وآنشئ الحساب الخاص بك