Coronavirus (COVID-19) Resources & Updates

The safety and well-being of everyone who uses Fetchr is always our priority. We are actively monitoring the coronavirus (COVID-19) situation and are taking steps to help keep our communities safe. Click here for more information.

×


Blog

اتجاهات التجارة الالكترونية المستجدة في ظل أزمة كورونا كوفيد 19

shutterstock_1684527214

لقد أصبح التباعد الاجتماعي أمراً طبيعياً بسبب تفشي وباء كوفيد 19. وقد يكون هذا مثيراً للقلق والإزعاج ــ  لكنه يعتبر الإطار العملي لنا جميعاً في المستقبل القريب. قد تشعر كرجل أعمال بالحيرة والضياع في بحرٍ من المعلومات التي لا تقدم إجابات نهائية ومحددة. وإننا لا نستطيع الجزم متى أو كيف سينتهي هذا الوضع الغير مسبوق. لقد قمنا بمتابعة كل التقارير الحديثة التي تتناول تأثير فيروس كورونا على التجارة الالكترونية، وبرغم ذلك لا توجد استنتاجات مؤكدة. نقدم لك هنا بعض الاتجاهات الجديدة التي قد تستمر في عالم البيع الالكتروني حتى انتهاء الأزمة.

1.ستنمو المبيعات الالكتروني ـــ في حال قمت بالتكيف مع الوضع

لقد شهدت حركة الشراء ارتفاعاً كبيراً على مستوى العالم بسبب انتشار الهلع بين الناس، حيث أقبلوا على شراء مستلزمات الطوارئ، إلا أن هذه موجة الراء هذه لن تدوم. وفي ظل توقف العديد من الشركات الغير الكترونية عن العمل أو تقليصها لساعات العمل، من المنطقي أن يبزغ نجم الأعمال التجارية الالكترونية. من الضروري أن نفهم أن الأعمال التجارية الالكترونية لا تعمل في الفراغ، بل تعتمد على سلاسل التوريد وسلوك المستهلك. في حين يتهافت الناس على شراء الغذاء والمنتجات الصحية، فإنهم قد يقوموا بتقليل النفقات الأخرى. كما أن الحالة العالمية التي نجمت عن تفشي كوفيد 19 عرقلت قدرة تجار التجزئة على تكييف سلاسل التوريد المعطلة بشكل بالغ.

وأخيراً فإن تسريح العديد من العمال والموظفين وانتشار البطالة سيكون له تأثير كبير على القدرة الشرائية للمستهلك على المدى البعيد. ومن الصعب التنبؤ في هذه المرحلة؛ إذ لا أحد قادر على معرفة تطورات الوضع في الأشهر القادمة.

من الضروري أن تفهم الشركات التجارية الالكترونية أن التحول الكبير نحو الشراء الالكتروني لا يعتبر حلاً سحرياً؛ حيث ينبغي عليك أن تتخطى بعض الصعاب، و أن تتحلى بالمرونة حتى تتمكن من استغلال هذا الوضع الصعب بالشكل الأمثل.

2.سيتغير سلوك المستهلك ـ بغض النظر عن النتيجة

لقد حدث تحول كبير في سلوك المستهلك منذ بداية تفشي وباء كوفيد 19، وينبغي على شركات التجارة الالكترونية أخذ الأمر بعين الاعتبار. وحسب ما يذكر موقع نيلسين ارتفعت عمليات الشراء أربعة أضعاف لهذه المجموعة من المنتجات:

  • منتجات وأدوات السلامة الصحية ( الكمامات، المعقمات والمطهرات)
  • سلع البقالة والأغذية المحفوظة.
  • منتجات الصحة والسلامة( المكملات الغذائية والأدوية المتاحة دون وصفة طبية)

لكن لن يتمكن العديد من تجار التجزئة من تحقيق مبيعات عالية؛ بسبب المخازن الخاوية وتعطل سلاسل التوريد، وذلك يعرقل عملية التجديد ويجعلها أكثر صعوبة.

كما أن حالة عدم التيقن المالية ستجعل الناس أكثر حذراً في إنفاق أموالهم بالرغم من احتمال أن يقوم الناس بالتبضع الالكتروني بدلاً من شراء المنتجات من المتاجر الموجودة على أرض الواقع. يتوقع أن يفقد سوق الرفاهية ـ وهو أحد القوى الصناعية المتنامية في دول الخليج العربي ـ عشرة مليارات من الدولارات في عام 2020 بسبب أزمة كورونا.

طبقاً لتقارير شهر فبراير الصادرة من الصين، يتوقع أن لا يحدث تغير كبير في طلب المستهلك، لكن وجد أنه سيتولد فرق كبير في الطلب لقطاعات وفئات مختلفة. وتشير النتائج إلى ما يلي:

  • لن يقوم عمال الياقات البيضاء بتغيير عادات الإنفاق، لكنهم سيحجمون عن الإنفاق على السفر.
  • سيقوم المستهلكون المتقاعدون ذوو الدخل المحدود بتقليل الإنفاق.
  • سيقوم المستهلكون ذوو الدخل الأعلى بتقليل الإنفاق على منتجات الرفاهية.
  • ستقوم الأمهات من عاملات الياقات البيضاء بتقليل الإنفاق على الملابس ومستحضرات التجميل.

هناك تقارير متضاربة حول تأثير أزمة كوفيد  19على قطاع التكنولوجيا، حيث أن المبيعات انخفضت في الصين، لكنها ارتفعت في أوروبا.

لكن الأمر من ناحية سلوك المستهلك ليس بائساً لا رجاء منه. ففي الشرق الأوسط ترى بعض الشركات العاملة في مجال التجارة الإلكترونية فرصة ثمينة في أزمة كورونا لتحويل التسوق الالكتروني إلى سلوك طبيعي جديد بين المشترين في منطقة الشرق الأوسط المتوجسين من التسوق الالكتروني، والذين يفضلون التسوق من المتاجر الحقيقية وملامسة البضائع قبل شرائها.

على سبيل المثال تمكن تطبيق لتسويق سلع البقالة  Nana Direct من تحقيق استثمارات كبيرة منذ بداية أزمة كوفيد 19، مما يشير إلى تحول في في سلوك المستهلك فيما يتعلق بشراء سلع البقالة، ويرى البعض أنها فرص لجميع بائعي التجزئة الالكترونيين.

زكري سيفارتي المدير التنفيذي لشركة Dalma Capital يقول:” إن هذا يولّد عادة ـ عندما ينتهي الخوف من كوفيد   19ويعود سلوك المستهلك إلى طبيعته ــ سيكون تحول السلوك إلى التبضع الالكتروني قد تشكل بالفعل. بمجرد أن يبدأ الناس بالتسوق الالكتروني فسوف يستمرون في التسوق الالكتروني.”

3. سلاسل التوريد تشكّل تحديات جديدة

ذكرنا أنه حتى الشركات التي تواجه طلباً كبيراُ لن تتمكن من استغلال هذا الوضع بالشكل الأمثل؛ بسبب تعطل سلاسل التوريد. تم إغلاق العديد من الشركات المصنعة حول العالم إغلاقاً جزئياً أو كاملاً، كما تواجه الشركات التي تعتمد سلاسل توريدها على الصين تحديات صعبة وقاسية. حوالي ثلث العلامات التجارية تواجه تأخير في اللوجستيات ومشاكل تتعلق بسلاسل التوريد. وتلقت شركات الملابس ومستحضرات التجميل ضربة قاسية إذ يقوم العديد من مورديها بالتحول مؤقتاً إلى توريد المواد والدعم المتعلقة بالرعاية الصحية. (مثل الكمامات والأدوات الواقية الأخرى).

جديرٌ بالذكر أن الطلب المرتفع وتعطل سلاسل التوريد ومحدودية النقل كلها عومل أدت إلى إنهاك عمليات التوصيل. ففي منصف شهر مارس لم يعد في مقدور أمازون ضمان التوصيل خلال يومين، وبعض أفرعه في مدينة سياتل لم يعد لديها أية نوافذ متاحة للتوصيل.

مجدداً نؤكد أن هذا الوضع بمثابة سلاح ذي حدين ــ ففي الوقت الذي يواجه فيه عمالقة التجارة صعوبات وتحديات، تسنح الفرصة لشركات الشحن الصغيرة التي تتمتع بمرونة أعلى أن تتقدم وتقلل من تأثر التأخير في توصيل الطلبات.

4.تلعب الحماية دوراً جديداً

حتى الشركات التي تحقق مبيعات متزايدة في ظل الأزمة تواجه تحديات غير متوقعة مثل: القلق بخصوص توصيل الأطعمة بسبب احتمال تلوثها. الأمر ذاته ينطبق على التدابير الوقائية التي ينبغي على الشركات التجارية والمصانع وشركات التوصيل تطبيقها. من المحتمل أن يسرع هذا من تبني التوصيل بدون ملامسة وممارسات التوصيل الآمنة. تأثيرٌ آخر لهذه المخاوف يتجلى في تبني عمليات الدفع بدون نقود ـ وهذا يمثل تحدياً خاصةً في الشرق الأوسط حيث لايزال المستهلكون يفضلون الدفع نقداً. قد تكون أزمة كوفيد  19فرصة لتجار التجزئة لتغيير سلوك المستهلك، وتسريع صعود منحنى تبني الدفع الغير نقدي، مثلما كان الحال بالنسبة للتسوق الالكتروني.

5. تنتشر الفيروسات الكترونياً أيضاً

تعتبر أوقات الحيرة والهلع تربة خصبة للمخادعين. وفي العالم الرقمي فقد شكلت أزمة كوفيد 19  فرصاً ثمينة للهاكر وقراصنة الانترنت. فمنذ بداية شهر يناير ازداد عدد النطاقات المرتبطة بفيروس كورونا بسرعة كبيرة أثناء الفترة الأولى لتفشي الفيروس، وجد أن %0.8 من هذه النطاقات كانت نطاقات خبيثة، و19% منها كانت مثيرة للشكوك. كما ظهرت العديد من العروض الزائفة التي تقدم منتجات عليها خصم بسبب فيروس كورونا.

ينبغي على العلامات التجارية في عام 2020 أن تنتبه لمحاولات احتلال الفضاء الالكتروني. فقد يقوم الهاكر بإنشاء مواقع خبيثة ومزيفة باستخدام اسم العلامة التجارية وامتداد النطاقات.

نصائح أخيرة

لن تكون 2020 سنة سهلة، فنحن نواجه وضعاً غير مسبوق، ومن الجيد أن ننظر إلى الوضع من منظور إيجابي، لكن علينا أن نترقب الغير متوقع، وألا نقسو كثيراً على أنفسنا. إن التغلب على هذه المحنة يتطلب الكثير من المرونة والمحاولة والخطأ. ننصحك بوضع الخطط لمواجهة الموقف، وأن تبقى على تواصل مع عملائك، و اعتمد على المؤشرات كدليل لك في وضع استراتيجيتك للأشهر القادمة.

إذا كنت بحاجة إلى خدمات التوصيل المحلي تكون قادرة على تخطي هذا التحدي، ستجد في شركة فتشر عوناً لك. نحن سنقوم بتوصيل سلع البقالة والطرود والنقود والوثائق وتسليمها. لقد قمنا بالتكيف بسرعة مع إجراءات السلامة الموصى بها من حكومات السعودية والإمارات ومصر، كما أننا نحرص حرصاً كبيراً على جعل هذا الوضع أكثر سهولة لعملائنا وزبائننا. لقد كنا رائدين في هذا المجال من قبل ــ ونحن بلا شك قادرون على هذا مواجهة هذا التحدي.

__________

هذا المقال مخصص لاغراض اعلامية فقط، و لا يجب اعتباره نصيحة تجارية او قانونية. و لن تكون

MENA 360 DWC-LLC

مسؤولة عن استخدام او عدم استخدام او سوء تطبيق هذه المعلومات او الارباح المفقودة او اي تعطل شخصي او تجاري او اي خسارة

__________

}

حمّل التطبيق وآنشئ الحساب الخاص بك