Blog

pic

تأثير طلب الزبائن على توصيل الميل الأخير: العوامل الرئيسية التي تؤثر في توصيل الميل الأخير

For the English Version of this Blog, Click Here

في عالمنا المعاصر المتسارع يتوقع الزبائن شحن حديث ومتسارع. وبعبارة أخرى في عالم على نمط أمازون وبلا شك يتوقع زبائنك الإلكترونيون  شحنا يتناسب مع مواعيدهم النهائية. وفوق هذا فإن هذه المواعيد النهائية – هذه الاحتياجات التي يطلبها زبائنك – تتغير وتتقدم كل يوم.

ومن الصعب مواكبة ذلك بدون شك، وكما يقال إذا أردت إرضاء الزبائن وفر متطلبات الشحن و – بالطبع – ابق دائما السبّاق في المنافسة ولو بخطوة واحدة، وتكمن قيمة عظيمة في التعلم المستمر وتكرار تعلم لوجستيات احتياجات توصيل الميل الأخير المتغيرة باستمرار.

ومن أفضل طرق القيام بكل هذه الأشياء هو التفهم الدائم لتوقعات المستخدم والزبون. وهذا يعني أنك يجب ولو جزئيا أن تعيد تعلم العوامل المحددة التي تؤثر في عمليات توصيل الميل الأخير وتعيد تعريفها.

إنجاز أسرع

إليك الحقيقة – الزبائن يريدون وصول طلباتهم بأسرع وقت ممكن. وهذا يعني أن على أصحاب المتاجر الالكترونية – من أمثالك – معرفة أسرع أوقات الإنجاز الممكنة. وهذه الحاجة لإنجاز اسرع تبدأ بك لكنها تنتهي بشركة الشحن، ويعني أن كل نقطة من نقاط عملية الإنجاز تتطلب سرعات أكبر. وبحسب موقع Cerasis فهذه عملية دائمة التغير والتطور – فعمليات الشحن التي  كانت تستغرق ساعة تم دفعها وتقليصها على فترة 3 دقائق. ولن يدوم ذلك طويلاً أيضاً. فعملية الإنجاز يتم دفعها باستمرار نحو سرعة أكبر لتلبية حاجات الزبائن.

السرعة

أتذكر الحاجة لإنجاز أسرع؟ فالحاجة للسرعة أمر وثيق الصلة أيضاً. ومنذ أمد ليس بعيد ( ربما عقد من الزمان أو ما شابه) كان الناس قانعين تماماً بالتوصيل في اليوم التالي. فاليوم برغم أن الشركات تقدم بشكل متزايد خدمة التوصيل في نفس اليوم – وهذا لا يدفع الشركة كي تعمل جاهدة لتلبية حاجات الزبائن فحسب، لكنه يجبر الشركات الأخرى على المنافسة ومحاولة المواكبة.

وهذا منطقي، أليس كذلك؟ فالمستهلكون مستعدون لدفع مبالغ إضافية للحصول على توصيل أسرع. وبحسب Mckinsey&Company فالمستهلكون يرغبون في دفع قسط أكبر بنسبة 30% للتمتع برفاهية التوصيل في اليوم نفسه.

لجوء شركات الشحن إلى التكنولوجيا الذكية من أجل التتبع

ليست السرعة وحدها التي تؤثر في متطلبات الزبائن؛ إنما انتشار التكنولوجيا الذكية لإنترنت الأشياء IoT القادرة على تتبع عمليات الشحن في الزمن الفعلي – التي تزود الزبائن بتقارير الزمن الفعلي بمكان تواجد أشيائهم، والتأخير الذي قد تواجهه، وزمن وصولها. وفعلياً  فإنه يتم إرسال الرسائل القصيرة وتنبيهات جوجل لإبقاء الزبائن على اطلاع دائم بخصوص مكان وحالة مستلماتهم.

هذا الاستخدام للتكنولوجيا الذكية – والذي يتوقع أن يكون مجتمعاً تكنولوجياً دائم التطور– يؤثر حقيقةً في طريقة تطور توصيل الميل الأخير وكيفية عمل خدمات الميل الأخير (مثل فتشر).  

تطور التوصيل الآلي

بينما يستمر التطور التكنولوجي سيصبح انتشار التوصيل الآلي عامل كبير في تحديد كيفية تقدم شركات النقل. فأصبح بائعو التجزئة يرون فائدة استخدام المركبات ذاتية التحكم أو تلك التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في حل مشاكل توصيل الميل الأخير.

وقد تبدو الفكرة بعيدة ومستقبلية – لكنها ليست كذلك، إنها أمر يحدث في مجتمعنا المعاصر الحالي. وعلى سبيل المثال ف Kroger – أكبر سلسلة سوبرماركت في أمريكا – عقدت شراكة مع شركة مركبات تعمل بالذكاء الاصطناعي تدعى (Nuro) كي تساعد في توصيل مواد البقالة لمسافات قصيرة – و في جوهر الأمر فهم يرون أن هذا يحل عدد لانهائي من مشاكل توصيل الميل الأخير.

تكنولوجيا الطائرات المسيرة

لا بد أنك سمعت بتكنولوجيا الطائرات المسيرة (بدون طيار) – لكن هل تعلم أنها عامل مؤثر في طريقة عمل شركات توصيل الميل الأخير؟ إن استخدام الطائرات المسيرة هو أحد أكبر الإبداعات المستخدمة في تقديم هذا النوع من الخدمات.

لماذا؟

لعدة أسباب لكن غالباً لأن الطائرات المسيرة أكثر راحة. لنفكر في الأمر فهي تستطيع الطيران وهذا يقلل من العقبات التي يصعب تجاوزها، وهي صديقة للبيئة (أكثر من الطائرات أو مركبات التوصيل)، وهي أيضاً أسرع.

إن الشركات التي تقوم بتقدير حاجات الزبائن وتتكيف مع التكنولوجيا باستمرار هي ذلك النوع من خدمات توصيل الميل الأخير التي يرغب أصحاب الأعمال التجارية التعامل معها. فهي لا تقدم تنوع كبير من الخيارات للزوار فحسب، بل إنها قادرة على تطوير جودة خدماتها كذلك. ونحن شركة فتشر نؤمن بمواكبة آخر الاتجاهات وأكثر التقنيات منفعة. راجع مقالنا التالي – 9 اتجاهات في الميل الأخير – لتأخذ فكرة عن نوع البحث الذي نلتمسه لتحسين خدمات توصيل الميل الأخير.

__________

هذا المقال مخصص لاغراض اعلامية فقط، و لا يجب اعتباره نصيحة تجارية او قانونية. و لن تكون

MENA 360 DWC-LLC

مسؤولة عن استخدام او عدم استخدام او سوء تطبيق هذه المعلومات او الارباح المفقودة او اي تعطل شخصي او تجاري او اي خسارة

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

}

حمّل التطبيق وآنشئ الحساب الخاص بك